
حقاً تعبت،، متى سأنتهي،،
إختبار اليوم هو VB6 ،،ليلة البارحة نزل مطر شديد بجدهـ،،
اجتمعنا كلنا ببيت جدتي لوالدي حفظها الله،،
قام عمي بعمل حفلة شوآء بعدما آنتهى المطر،،
كان الجو رائعاً،، ولكني للأسف!!
لم أستطع المكوث طويلاً بينهم،،
فيوم السبت هو آخر أيام اختباراتي،،
جلست وحدي أذاكر واتصالات صديقاتي لآ تنتهي،، نذاكر ع الهاتف،،
بالرغم من حبي للماده وسهولتها الا أني تعبت كثيراً في مذاكرتها،،
حتى الشواء منعتني المذاكره من تذوق طعمه!!
آنتهت العزيمة و الكل ذهب لبيته،، و أنا لآزلت ببيت جدتي أكمل المذآكره،،
سهرت إلى اليوم الثاني،، وذهبت الساعة الثانية عشر ظهراً للجامعة،،
إختباري يبدأ الساعة الثانية و النصف ظهرا،،
لم يتبقى لي سوى تعاريف بسيطة يجب أن أحفظها،،
الحمدلله ،، بارك الله بوقتي وحفظتها جميعها،،
كنت خآئفه من الاختبار،،
اعلم أن المادة ممتعه ولكن لا اعلم لم الخوف يراودني؟؟!
أخيرا أشار عقرب الساعات إلى الثانية و عقرب الدقائق
إلى السادسة لتصبح الثانية و النص و يأتي موعد الاختبار!!
استلمت ورقة الأسئلة،، أخذت نظرة عامه ع الأسئلة،،
والله إني لأكاد أطير فرحةً من سهولة الأسئلة ^_^
ولكن لحظه ما هذا السؤال؟؟ فقره رقم 19 الاختياري،،
كأن الكود ناقص؟؟ حسنا لا يهم سأرى ما بعده،،
قمت بحل جميع الأسئلة ولم يتبقى لدى سوى فقره 19،،
قررت أن لا أخرج من القاعة إلى أن تأتي أستاذة المادة لأسألها ع فقره 19،،
القاعة كانت جــــــدا إزعاج،،
وكأنها حلقة خضار >_<
كل بعد فتره تأتي أستاذه وتقرأ الأسئلة لطالباتها،،
وترى إن كان هناك أي إشكالا في الاسئله!!
عشر دقائق و أتت الأستاذة و أول ما دخلت بعد التحية نبهتنا ع فقره رقم 19
الحمد لله قمنا بكتابة بقية السؤال وقمت بحله،،
قرأت الأستاذة الأسئلة ثم............
ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يعقل ما تسمعه أذناي؟؟
يبدو أن سهر البارحة أثر ع عقلي،،
لالا مستحيل أنها تقرأ السؤال و الإجابة بعده مباشره،،
لحظه سأركز أكثر،،
نعم و الله لا تقرأ جميع الاختيارات تقرأ فقط الخيار الصحيح،،
ماذا؟؟ تقول اكتبوا ورائي!!!
انطلقت مني كلمة بلهجة مستنكره وأنا أقول: ايش هدا؟؟ غش؟؟؟!!
اسمع من هن حولي من الطالبات بصوت واحد: اششششش لاحد يسمعك دحين!
فتحت عيناي بأوسع ما يكن!!
يآرب أين أنا؟؟ من هؤلاء؟؟؟ في أي زمن أعيش أنا؟؟!!
اسمع صوت إحداهن من خلفي: أستاذه لا تغشينا،، خلينا إحنا نحل!!
الأستاذة تكمل،، يبدو بسبب كبر القاعة لم يصلها الصوت،،
ولكن لحظه!! قالت لا تغشينا صح؟؟؟ إذاً أنا لا أتخيل!!
أحسست وكأن النار تتسعر في جوفي،،
جلست للحظات لا أدري ما علي فعله؟؟
وأنا اسمع كل الإجابات،، حتى طريقة كتابة الكود لم تنسى تغششهم إياها!!
فكيف أضيع فرصة الإجابات تأتي جاهزة إلي؟ لأقوم دون إكمال الكتابة معهم!!
أنا تعبـــــــــانه!
كان من السهل ع من يرى ملامحي أن يعرف ما يجري بداخلي،،
خرجت من القاعة ،، ركبت الدرج قاصده الدور الثاني،، وأنا في قمة انهياري،،
أريد أحدا أن يسندني،، أريد أحدا لأحكي له ما يفعله الوحوش بالداخل،،
يآرب أحس أني سأموت الآن،، و كأن الأوكسجين بدأ ينفذ من حولي،،
يآرب،، أين أنا؟؟ من هؤلاء؟؟ في أي زمن أعيش؟؟
يآرب،، هل الحرام أصبح حلالاً؟؟
يآرب آحتاجك،، يآرب ألهمني،، يآرب ليس لي أحدٌ سواك،،
تساقطت الدموع من عيناي،، غسلت وجهي ثانيه،،
حقا كانت صدمة مريرة،، معقولة أستاذه علا تسوي كدا؟؟؟؟
(هذا ما كنت اردده) جلست استغفر ربي طوال الوقت،،
لا اعلم لم خفت حينها أن يحل علي غضب الله معهم،،
حقا صدمه!!!
لا أجحف حقها حتى بعد صدمتي بها،، شرحها جدا رائع،،
و من أكثر الأستاذات أمانه في الشرح،، ولكني للأسف!!
لا أراها الآن سوى إنسانه خائنه للأمانة التي كلفها الله بحملها،،
استعدت بعضا من قوتي،، و كأن الله استجاب دعائي و هدأ ما بقلبي قليلا،،
أو ع الأقل ستعترف بخطأهــا،،
][ المواجهــــه ][
و أنا نازله من الطابق الثاني قاصده الأستاذة،،
اعتقدت أنها بالأسفل،، لأنه مر وقت لا بأس به منذ خروجي من القاعة،،
ولكن قبل ركوبي الدرج للأسفل،،
لحسن حظي!!
وجدتها نازله من الطابق الثالث،، أي إلى الآن كانت في القاعة،،
يبدو أنها كانت تعطيهم إجابات نموذجيه ليست أي إجابات!!!
حينما التقت عيناها بعيناي،، ابتسمت و قالت لي: توتا كيف الاختبار؟؟
كان نفسي أن أصفعها فقط لتستوعب كبر ذنب ما قامت به عند الله،،
سبحان الله بكل برود تسألني،، وكأنها لم تفعل شيئاً!!!
ترى ماذا كانت تتوقع مني أن أجيبها؟؟
هل تتوقع أن اسلم ع رأسها و أقول لها:
شكرا يا غشاشة ع درجات الحرام يلي البنات ح ياخدوها بسببك؟؟
أنزلت عيناي إلى الأرض،، كفى يا دموعي،، ليس وقتك الآن،،
خفت من دموعي أن تخذلني و تتساقط،،
ولكن الحمد لله وكأنها كانت تسمع رجائي فتجمدت بعيناي،،
كما هو حال قلبي المتجمد من أثر الصدمة حينها،،
أجبتها: الحمد الله كانت حلوه ،،
وأنا أقول بنفسي لما المجاملة؟؟ لما لا أخبرها الصراحة؟؟
إلى أن تمتمت الأستاذة بعبارات وكأنها تحمد الله أني أجبت،،
و نزلـــــت للأسفل،،
لم أستطع حبس الإعصار الذي يجري بداخلي أكثر،،
لحقتها للدور الأول و قلت لها بلهجة كسيره: أستاذه ممكن أكلمك؟؟
توقفت،، و ما إن نظرت إليها حتى ذهبت كل علامات الانكسار من ملامحي،،
لتتحول إلى علامات التأنيب،، نعم تأنيب،،
قلت لها مؤنبة إياها ومخاطبه ضميرها::
أستاذه هل أنتِ راضيه بما قمت بعمله قبل قليل؟؟
أستاذه أسألك بالله هل تتوقعي انه ما قمتِ بهِ يرضي الله تعالى؟؟
وكأنها فهمت ما أرمي إليه فقامت بسحبي إلى زاوية حتى لا يرانا احد،،
سبحان الله تخاف من الناس و لا تخاف من رب الناس!!!
لم أستطع حبس دموعي أكثر،،
فــــــــ بكيت!!
نعم بكيت!!
لا تستغربوا بكائي،،
بكيت حرقة ع دين ضائع،،
بكيت حرقة ع أمانه غائبة،،
بكيت ألما ع من كنت أراها قدوتي!!
بكيت واقعا مريرا أرفض أن أتعايشه!!
بكيت لأجل نفسي،، لا جل ديني،،
بكيت حالنا،، بكيت كل شيء،،
أخبرتها بأنها هي السبب في كل درجة حرام سنأخذها،، هي السبب حينما تأخذ الطالبة الشهادة الحرام لان ما بها حرام،، أخبرتها هي السبب حينما تنال إحداهن منصبا لا تستحقه،، لأنه مبني ع شهادة و درجات بالحرام،، ستأخذ راتباً حراما،، المأكل و المشرب و الملبس كله سيكون حراما في حرام لأنه مبنيا ع حرام،،
وأنا أتكلم و هي تحاول أن تبرر موقفها،، تحاول أن تتكلم،،
تريد أن تخرسني،، أخيراً سكت!حتى أفسح لها المجال للحديث،،
فمهما حصل،، لازالت أستاذتي و من حقها أن احترمها!
تكلمت هي و والله ليتها لم تتكلم!!
حقا زادت حقارةً بنظري حينها،،
قالت لي،، سامحيني لم أكن اعرف انه سيضايقك!!
قلت لها أستاذه استغفري من ربك و اطلبي منه هو السماح،،
أنا مجرد بشر لن أنفعك و لن أضرك،،
أكملت حديثها وكأن كلامي لم يعجبها ،،
و قالت أن المادة لم تأخذ حقها الكافي من الوقت،،
و أن مستوى الطالبات يتفاوت،،
و أن هناك طالبات من قسم الإدارة لديهم هذه المادة،،
فما ذنبهم و هي تخص طالبات الحاسب أكثر؟؟
قالت بأن ليس الكل سمع الإجابات حين غششتهم قالت وقالت وقالت،،
وأنا و هي نعرف أن جميع ما قالته كله كذب في كذب،،
وكلها تبريرات لا أساس لها من الصحة،،
يا أسفي ع أمتي،،
نظرت إليها من رأسها لأخمص قدميها بنظرة مشمئزة وأنا أقول لها:
أستاذه توقعتك اكبر من كده!!!
حقا كانت كلماتي حينها تخرج من أعماق قلبي،،
تركتها واقفة وحدها ومشيت،،
لم تجبني،، لأنها و الله تعلم أن ما تفعله هو عين الخطأ!!!
صعدت إلى الدور الثاني،، و ذهبت إلى دورة المياه أكرمكم الله،،
لم استطع هناك أن اصبر أكثر ،،
بكيت ثم غسلت وجهي و توضأت،،
صليت صلاة العصر،، أخيرا وجدتها،،
فوفا حبيبتي هي الوحيدة التي ستفهم ما أعانيه،،
وأنا أفكر بها،، دخلت في نفس الوقت فوفا إلى المصلى،،
لم اخبرها ولكنها كانت تنظر إلي بتشكك متأكدة أني لست ع ما يرام،،
وذلك من خلال ملامحي،، سألتني لم اجبها! قلت لها صلي العصر أولا،،
بعدما انتهت من صلاتها،، ترددت في البداية أن اخبرها،،
خفت أن تخذلني دموعي مرة ثالثه،، لا احتاج الآن شيئاً سوى للراحة،،
لا أريد تذكر ما حصل،، يكفيني صدمة بقدوتي،،
و الله انه أصعب ما ع الإنسان أن يصدم في شخص اعتبره قمة بالنسبة إليه!!
أخبرت فوفا بكل شيء وأنا أحاول جاهده كتم دموعي،، هدأتني،، صبرتني،،
شجعتني بما أني صاحبة الحق يجب أن لا اسكت عليه،، سيكون الله بعوني،،
يجب أن اخبر الإدارة،، و هذا ما فعلته حينها،،
أخبرتهم بكل ما حصل،، طبعا كانت صدمه بالنسبة إليهم هم أيضا،،
شكروني،، و عدوني أن يحلوا الموضوع،،
هدأت قليلاً،، ع الأقل لم يقولوا لي مساعده!!
أو بنات الإدارة ظلم لهم المادة!!
ع الأقل أنهم استنكروا الباطل،،
إلى الآن و أنا أتذكر أحداث يوم السبت،، قبل الأمس،،
كلما أمسكت بالقلم لأكتب،، ابكي ولا استطيع،،
أخيرا استطعت أن انثر القليل مما كنت اكتمه هنا،،
لم اخبر أحدا من أهلي إلى الآن بما حدث،،
قررت قراراً لا رجعة لي فيه،،
إن لم ألقى حلاً مقنعا من الإدارة سأسحب نهائي من جامعتي،،
والله إني لا احتمل أن اجلس بمكان يغضب الله عز وجل،،
من ترك شيئاً لله أبدله الله خيرا منه،،
أحس نفسي بدوامه عميقة،،
لا اعلم لم القلق ينتابني،،
والله إني لست بحزينة ع تعبي،،
ع الأيام التي ضاعت بمذاكرة هذه المادة،،
ع سهري الليالي عليها،،
لأني اعلم تمام العلم بان الله لن يضيع جهدي،،
بان الله لن يضيع تعبي،، بأن لي رب رحيم رؤوف،،
لكن قلبي ينزف ألما،، ينزف حرقة ،،
ترى،، هل لهذه الدرجة أصبح الحرام شيئاً عادياً؟؟
يآرب كيف يرضون الحرام؟؟
رأيتهم يخرجون من الاختبار و الابتسامة تشق شفاههم،،
ألهذه الدرجة ليس هناك أدنى ضمير؟؟
بل سمعتهم يصفونه بأنه أجمل اختبار !!!
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه،،
اللهم إنا نسألك الثبات اللهم آميـــن،،
صدقوني حالتي النفسية إلى الآن جداً سيئة!!
آحتاج دعواتكم بان يكتب الله ما فيه خير لي،،
حقا يعزّ عليّ أن اترك جامعتي،،
كذلك لا أرضى لنفسي أن اجلس بمكان يرضى بغضبه سبحانه!!







said:
said:




said:

said:








من المملكة العربية السعودية