: )
الخميس, 17 جمادى الأولى, 1429
تختلف الانفعالات من شخص لآخر و تختلف كذلك كمية الغضب و الحرارة
المتولدة منه أثناء عملية نقاشه في موضوع حامي وحساس بالنسبة
إليه، وتختلف كذلك ردة الفعل من شخص لآخر،،
كثيرة هي المواقف التي تجبرنا على فقد أعصابنا ولو لثوانٍ معدودة،و الحكيم
فينا هو من يستطيع أن يحكّم مشاعره أثنائها، خصوصا عندما يكون
الطرف الآخر شخص يتوجب علينا احترامه وتقديره فهنا سيزداد ضرورة قولنا
(انه لمن الضرورة التحكم في أعصابنا وانفعالاتنا)،،
كنت ولا زلت حارة الدم،أتأثر بسرعة و أنخرط في المواضيع لدرجة أني
لا أحس بنفسي عندما يزداد حدة نقاشي و حميتي لأي كان، كثيرةٌ هي
المواقف التي تمر علي بهذه الصورة! و آخرها كان يوم الخميس الفائت
حينما كنت أتناقش مع إحدى خالاتي حول موضوع حساس جدا بالنسبة
إلينا نحن معشر الإناث!!
^_^"
فلم اشعر بنفسي إلا عندما انتهينا و انقضى الوقت الذي ليس بالقليل
منه في التحاور و المواضيع المختلفة،،
الغريب في ذلك أنني لم استطع بالتحكم بنفسي أثناء النقاش،
فـــ دمي الحار هو أكثر ما يضايقني،،
اختكم
توتــــــــــــــــــا
أضف تعليقا
اضيف في 25 جمادى الأولى, 1429 05:07 م , من قبل devotion
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

انا انفعالية مثلك
وهي مشكلة بالنسبه لي
لكني لا اناقش واجادل
الا في حالتين
كان شخصا يهمني حقا امره
او كان النقاش سيكون بنتيجة

أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
أسمحي لي غاليتي
لست من صاحبات الدم الحار ،، فسبق لي محاولة استفزازك ،، ولم استطيع ،، بل كنتي محاورة ممتازة ،، وكنتي تتحلين بجميع اداب الحوار ،،
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى ولله درك