تختلف الانفعالات من شخص لآخر و تختلف كذلك كمية الغضب و الحرارة
المتولدة منه أثناء عملية نقاشه في موضوع حامي وحساس بالنسبة
إليه، وتختلف كذلك ردة الفعل من شخص لآخر،،
كثيرة هي المواقف التي تجبرنا على فقد أعصابنا ولو لثوانٍ معدودة،و الحكيم
فينا هو من يستطيع أن يحكّم مشاعره أثنائها، خصوصا عندما يكون
الطرف الآخر شخص يتوجب علينا احترامه وتقديره فهنا سيزداد ضرورة قولنا
(انه لمن الضرورة التحكم في أعصابنا وانفعالاتنا)،،
كنت ولا زلت حارة الدم،أتأثر بسرعة و أنخرط في المواضيع لدرجة أني
لا أحس بنفسي عندما يزداد حدة نقاشي و حميتي لأي كان، كثيرةٌ هي
المواقف التي تمر علي بهذه الصورة! و آخرها كان يوم الخميس الفائت
حينما كنت أتناقش مع إحدى خالاتي حول موضوع حساس جدا بالنسبة
إلينا نحن معشر الإناث!!
^_^"
فلم اشعر بنفسي إلا عندما انتهينا و انقضى الوقت الذي ليس بالقليل
منه في التحاور و المواضيع المختلفة،،
الغريب في ذلك أنني لم استطع بالتحكم بنفسي أثناء النقاش،
فـــ دمي الحار هو أكثر ما يضايقني،،
: )
اختكم
توتــــــــــــــــــا








said:





من المملكة العربية السعودية