
أيها العنكبوت الذي يتربص بي جائــعا
اعتراف أخير سأنطق به تكفيراً عن غروري
إن انتهيت في بيتك هذا........
لا يعني أنني ذبابة سيئة السمعة
فقد كنت فراشة تملؤها الحياة والألوان
لكن خانتني عيناي وبصيرتي
ووقعت في فخك الغادر..!
لأكون فريسة بين أناملك
إنني فقط
أتحسر على تلك اللحظات
التي رفعت فيها رأسي عالياً
لأنظر إلى السحب العالية
ونسيت أن انظر أمامي
: (
سهر الليالي 84
/
\
/
\
/
قبل مدة ليست بالطويله أتتني دعوه لإحدى المنتديات العربية وما أكثر الدعوات التي تصلنا جميعا،،
أعجبني اسم المنتدى فدخلته لكي أتصفحه،، فلي مدة طويييييله جدا ع المنتديات العامة،،
فلم أكن ادخل الفترة الأخيرة سوى المنتديات التي تختص بالسيارات و المدونات فقط،،
/
\
/
\
/
حينما دخلت المنتدى كعادتي دوما،،
أول الأقسام زيارة من قبلي هي الأقسام التقنية وبعدها القسم العام
ثم النقاش والحوار الجاد إن وجد أصلا،،
ومن حسن حظي انه لم يطلب مني التسجيل لقراءة المواضيع
^^^
*_* كم ابغض المنتديات التي تتطلب التسجيل *_*
تصفحت المنتدى و أخذت فكرة عامه عنه،،
ولم أكن متأكدة من تسجيلي فيه لان مواضيعه لم تكن بالجديدة علي!
فقد قرتها في أكثر من منتدى بالرغم من انقطاعي عن المنتديات في الفترة الأخيرة،،
أو كما اسمي المنتديات التي ما شابهتها بـــ ][أرشيف لمنتديات أخرى][،،
فتحت (مشاركات اليوم) وكان يحتوي على مواضيع متنوعة وعديدة،،
فتحت موضوعا لفتني عنوانه حينما دخلته استحقرت كل من رد على الموضوع،،
واعترتني الدهشة حقا أن أجد موضوعا كهذا لم يحذف حتى من قبل المشرفين
على القسم لمشاركتهم فيه!!
من بين الردود كان هناك تماديا واضحا بين الشباب والفتيات،،
وكأنهم أخوه!!
أو عذرا،، أنا اعتقد أن الأخت تستحي أن (تمزح) مع أخيها بهذا الكلام،،
بغض النظر عن الصور الرمزية والتواقيع الجريئة المخزية و المقرفه في آن واحد للفتيات و حتى الشباب،،
في البداية استحقرتهم ثم حزنت عليهم،، نعم حزنت!!
محزن أن نرى شباب أمتنا يدور تفكيرهم وكل اهتماماتهم نحو أمور و مواضيع تافهة!!
وان يختفي الحاجز الذي بذلوا أهالينا في بنائه شهورا وسنين طوااال،،
الحاجز الذي يكون بين الشاب والفتاه،،
هناك حواجز وحدود يجب أن لا يتعداها أحداهما ع الآخـــــــــــر،،
لكن اعتقد أن هذه القاعدة كُسرت في ذالك المنتدى،،
و لاعتقد انه المنتدى الوحيد كذلك،
بل ابصم بالعشرهـ بان هناك الكثير والكثير من المنتديات التي ع هذه الشاكلة،،
/
\
/
\
/
قبل قرابة السنة من الآن،، كنت مشرفه ع إحدى المنتديات التي اسميها الآن
][أرشيف لمنتديات أخرى][ ،،
المهم اذكر أن خلافا قام بين عضو و مشرفه في ذالك المنتدى،، وكان السبب حين ذالك،،
أن العضو حينما قام بالرد في إحدى ردوده كتب لصاحبة الموضوع
ضمن رده (حبيبتي) فقامت المشرفة بتعديل الرد،،
حينها غضب و لم يرضَ ع نفسه!!
و برر كتابته أنها مجرد كلمه عاديه لم يكن يعني بها شيئا فهي بالنسبة إليه كــ
عزيزتي أو غاليتي أو أختي أو ما شابه ذلك من المسميات!!
هل يعقل أن يكون قصده كما ذكر؟؟ قد يكون من يدري؟؟!!
فلا يعلم بالنوايا إلا رب البشـــر جل في علاه،،
ولكن هل كان يرضى بأن يخاطب أحدا ما أخته بهذه الطريقة؟!!
حقا عجيب ما يفكر به !! هه!
بغض النظر عن أسلوب العضوه التي قد تكون هي من اجبره ع اتخاذ هذه الطريقة ليلفت انتباهها،
فهذا لا يعني أن طريقة رده كانت عفويه وعاديه ولا شيء فيها!!!
\
/
\
/
/
استغرب حقا من بعض الفتيات حينما ترضى بأن يخاطبها أي شاب بـــ
(قمر، عسل ، حبيبتي ......الخ ) بينما لا ترضى أن يخاطبها به رجل في الشارع؟!!
بالله عليكم،، ولنكن ولو لمرة واحده فقط صريحين و صادقين مع أنفسنا،،
ما لفرق في أن يخاطبها شاب في النت بهذه المسميات وان يخاطبها شاب في الشارع بهذه المسميات؟
أليست في كلا الحالتين لا تزال فتاه ولا يزال هو شابا،، ولابد أن يكون بينهما حدودا و حواجز؟؟!!
قد تقول أو يقول البعض ممن يقرأ أسطري هذه، أن هناك فرقا كبيرا،،
خصوصا وأنها في العالم الافتراضي (النت) لا يعرفها أحدا و لا تراه وجها بوجه!!
ولكني لا زلت مصرة على قولي واعتقادي!! أليست في النهاية هي فتاه و هو شاب؟
ولا بد أن تكون بينهما حواجز؟؟
وان الله عزوجل رقيب عليها في كلا الحالتين و سيحاسبها في كلا الحالتين يوم القيامة أمام جميع البشر و الخلائق؟؟
يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون؟ ألا من آتى الله بقلب سليــــــــــم؟!
/
\
/
\
/
في السابق كنت اكتب من ضمن ردودي عزيزتي أو عزيزي،،
و لكني غيرت أسلوب خطابي تجاه الأولاد بــ أخي ، أخ، أو ما شابه ذلك،،
وذلك بعد نصيحة قامت بإسدائها لي إحدى الأخوات جزاها الله خيرا،،
وانه مهما كانت الكلمة فبالتأكيد إن الطرف الآخر سيتأثر!!
فما أجمل أن نقوم بنصح بعضنا، ولا نسكت عن أخطاء بعضنا البعض،،
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرٌ لكَ من حُمُرِ النِعـَــــــم)
/
\
/
\
/
أنا استغرب و أتســـآئل دومـــــــــــــــــا،،
لما تحرم الفتاه نفسها من محادثه شاب في الهاتف أو الجوال؟؟
بينما تحادث ألف شابا ع الماسنجر!!
مالفرق بينهما؟؟ أليس في النهاية هي من تحادثه شابا؟؟
ولا يجوز أن تحادثه؟؟ وان لكلا منهما مشاعرا و أحاسيسا ولا بد أن يتأثر كلا منهما بالآخــــر؟
بالله عليكم مالفرق؟؟
اقسم بالله إن من تحادث أي شابا في الماسنجر وتضحك و (تمزح) معه سواء في
الماسنجر أو المدونات أو المنتديات فإنها ستتجرأ فيما بعد أن تكون
جريئة في ارض الواقع كما كانت جريئة يوما ما في العالم الافتراضي (النت)،،
وقد تتطور العلاقة فيما بعد،، ولا يحتاج أن اكتب قصصا مأساويه وأشياء أخرى الكل يعرفها!!
جميلة هي صداقات و علاقات النت،،
ولكن لما دائما تكون ممتعه للبعض حينما لا تكون بين أفراد الجنس الواحد؟؟
\
/
\
/
ســــأختم فضفضتي بمقاله قرتها يومـــا و كانت حقا صادقه بنظري،،
أوافقها بنسبة 90% و هي بقلم الدكتور الفاضل: د/خالد أبو الشامــــات،،
كانت بعنوان (ملائكــــــــــة الجحيـــــم)
إليكم ما خطته يداه باللون الأحمــــــــــــــــر::
\
/
\
/
بسم الله الرحمن الرحيم
ملائكة الجحيم ..
كتبت هذا الموضوع في منتدى سابق
باسم :الجليد
ملائكة الجحيم .. هو عنوان موضوعي ..
وقد اقتبسته من قصة قديمة كتبها الكاتب القدير نبيل فاروق ضمن سلسلة رجل المستحيل ..
وقد اخترتها لأنها أنسب عنوان لما أود كتابته ..
وستكون صيغة خطابي هذه المرة مختلفة ..
إنها لأختي .. ولمن يهمه الأأمر ..
ملائكة الجحيم ..
إلى أخواتي في الله ..
أوجه كلماتي هذه ورسالتي لها ألف معنى ..
تضرب في أماكن عديدة في الصميم ..
حتى لا تدع في عمق الحقيقة وتراً حساساً إلا عزفت عليه لحناً مخيفاً ..
فاليوم سأحكي لكم عن ملائكة الجحيم ..
سأحكي لكم عن أصدقاء وعن أخوة ..
بغير رابطة دم ولا نسب ..
سأحكي لكم عن أناس اعتبرتموهم في حياتكم ملائكة ..
لأوضح الحقيقة البشرية الكاملة ..
التي قد تغيب عن الأذهان ..
هذه أمل تحبو خطواتها الأولى في عالم النت الوسيع ..
تخطو بخطوات حذرة مترقبة ..
تخطو وقلبها بألف دقة يخفت ..
تدخل وفي ذهنها آلاف التحذيرات التي سمعتها من ذلك وتلك ..
تدخل وهي تخاف أن تصيبها ما أصاب غيرها ..
وتبدأ في رحلة سرمدية في عالم المنتديات المبهر ..
تسحرها الأضواء الكثيرة ..
وصوتها الذي يسمع في كل مكان ..
تبهرها تلك الكلمات المجاملة ..
التي برع أساتذة الكلمات في صياغتها .. حتى تدخل القلوب واحدة واحدة ..
كما لو كانت سكاكراً وحلوى ..
ويخفق قلبها من كلمات الإعجاب ..
وتهيم في فكرها مع نظرات الإطناب ..
وتهيم بشعرها .. وتعض على أطراف أناملها في حياء مع الرسائل ..
ولكن نواقيس الخطر تدق لها ألف رنة في عقلها ..
فتحجم ..
وتخبئ هذا الشعور في صدرها ..
وتحاول أن تخفيه ما استطاعت ..
ولكنها لا تقدر ..
تبوح به .. لصديقتها تلك ..
ومع كثر البوح ..
يغدو الأمر ويصبح حقيقية ..
أو شبه حقيقة ..
أحمد ..
شاب حالم ..
نظر إلى المنتديات كبوابة الأحلام الوردية ..
نظر إليها كمكان ليلتقى بفتاة أحلامه ..
على الرغم أنه جزيئاً لا يؤمن أن تكون شريكته عن طريق النت ..
إما أنه لا يثق فيهن ..
وإما لأن ترسبات العقل التي نشأ عليها جعلته كذلك ..
ولكنه يتمنى أن تخرق هذه القواعد كلها ..
بل إن كنا أدق في التعبير ..
سنجده .. يريد أن يخدع نفسه .. حتى يصل إلى علاقة ..
باسم الحب ..
تلك هي اللعبة الذكية ..
تلك هي اللعبة التي يلعبها عليه الشيطان ببراعة الأذكياء ..
ويصدقها هو وهي .. لأنهما كانا يبحثان عن منفذ لهما من زمن بعيد ..
يدخل إلى المنتديات ..
ويصادف أمل ..
يصادف فتاة مثله .. رقيقة .. مثل الزهرة المنتشية ..
أحلامها بريئة كأحلامه تماماً ..
عذبة كما لو كانت قطرة الندى ..
ويرسل لها ..
وترسل هي وتتوالى الرسائل ..
وتتولد صداقة عميقة باسم الأخوة ..
باسم أخي وأختي ..
ككلمة كاذبة تخفي ورائها ملايين الأحاسيس الجياشة ..
ولكننا هنا لا نصل إلا ملائكة الجحيم ..
متى نصل ؟
حين يتقنع فعلاً كل منهما أن العلاقة التي بينهما أخوة ..
إما لأن أحمد في الأصل لا يستطيع الارتباط بأمل لأي سبب ..
وإما لأن أمل مخطوبة في الأصل ..
وهنا تعزف السماء لحن الموت ..
ويضحك الشيطان حتى يهتز البحر كله ..
وتثور أمواج الشر أجمعها ..
فتمرر باسم الأخوة الكثير من الأمور ..
وكل منهما يظن في نفسه الخير ..
لأنهم بالفعل ما قصدوا الإساءة ..
لأنهم بالفعل ما قصدوا الخطأ ..
إلا أنه ستأتي لحظة ضعف . .
ستأتي ثغرة ما ..
تقلب الدنيا رأساً على عقب ..
ستأتي لحظة ما .. يعربد فيها قرين أحدهما ..
ليلتقي الإثنان في فوهة الجحيم ..
أحست هي نحوه بعاطفة ما .. أكثر من اللازم ..
رأته فارساً .. بحصانه الأبيض الرائع ..
في عينيه نظرة مشرقة .. طويل وأبيض .. ممشوق القوام ..
في عينيه نظرات قوية .. ولكنها تحمل صفات حالمه ..
تخيلته يجلس أمام كمبيوتره المحمول في الليل .. في قمة الأناقة ..
ثم ..
انهارت كل الحواجز التي وضعتها هذه الفتاة ..
وببساطة وقعت في علاقة حب ..
وهنا أتوقف لأقول ..
أخواتي .. ربما قلما توجد فتاة مضى عليها فترة طويلة في النت ..
دون أن تمر بها قصة كهذه ..
دون أن تمر بها قصة حالمة .. تخرج منها إحداكن بصدمة في المشاعر ..
إما أن هذا الشخص .. يحب فتاة أخرى ..
وأما لم يفد كل التلميح الذي لمحت به ..
وإما لأنه بعدما طلب الإضافة الماسنجرية .. كان له هدف بعيد كل البعد عما كانت تحلم به ..
ولنكن أكثر صدقاً .. فنادراً بل هو أمر شبه مستحيل ..
وصدقوني أن نجد الكثير من كأحمد .. فعالم الشباب الذين يبحثون عن فريسة سهلة ..
يتفنون في حياكة أزياء ملائكية لامعة ..
أقولها والله .. بكل الصدق ..
كم البنات مساكين ..
يبحثن عن الحب ..
عن مجرد شعور صادق ..
عن مجرد إحساس ..
عن مجرد قلب يحس ..
ولكن يا عزيزتي ..
المنتديات ليست مكاناً مناسباً لإيجاد شريك أو حبيب ..
لا أبداً ..
صدقيني ..
إن كنت واحدة من الذين تظنين أنه لم يحالفك الحظ في أن تحظي بمن يحبك عن طريق المنتديات أو الشات السخيف ..
أقولها لك والله بكل أمانة ..
اهربي ..
أهربي من عالم النت .. اهربي من عالم المنتديات ..
ولا تلتفتي لأحد ..
المشكلة أعلم أن هذه المنتديات أصبحت في عالم إحداكن .. الحياة كلها ..
تستقيظين في الصباح الباكر ..
تفتحين المنتدى ..
تذهبين إلى رسائلك الخاصة ..
وآه من سحر الرسائل الخاصة .. بل ربما أروع ما في المنديات هي الرسائل الخاصة ..
التي يعبر فيها أحد الأطراف .. بعبارات الإعجاب المتوارية خلف ألفاظ الأدب المنمقة ..
تقرأين لمن أرسل .. تتمنين أن تري رسائل كثيرة ..
ثم تذهبين إلى مواضيعك .. لتقرأي ما كتب فيها من كلمات ثناؤ وإعجاب ..
توهمين نفسك أنك لا تصدقين ما يكتب لك ..
ولكنك تتمنين أن يسرفوا في إطراءك ..
وأخيراً ترين ما كتبه صاحب الموضوع الفلاني .. بعدما كتبت له تعقيباًَ بكلمات رقيقة وأنيقة ..
آنستي ..
لست أريد أن أسرد تلك القصة الواقعية .. التي كتبتها في أحد المنتديات ..
فتفاعل الكل معها ..
ليس إلا .. لأنها قصة قد حكت واقع كثير من الفتيات ..
ولابما كان لديك قصة أكثر إصارة من قصتي ..
وأكثر إيلاماً منها وإحباطاً ..
توقفت منذ زمن عن الكتابة في المنديات ..
ولكني عدت فقط لأكتب هذه الكلمات .. لأحذركن ..
لا تقولي .. أنا غير كل البنات ..
أنا ملتزمة .. أو أنا أثق في قدرتي ..
صدقيني أنك ستتخطين كل هذه الأسوار العالية .. بعد أن تتوهمي حباً جنونياً ..
وأكرر بأنك ستتوهمين ..
لي صديق كان ملتزماً .. بصلي في المسجد .. لا يسمع الأغاني..
انتهى به المطاف أخيراً إلى أن يكلم البنات ..
كان جلداً .. صارماً .. صد الكثير ..
ولكن في النهاية ..
انتصر عليه شيطانه وهواه ونفسه ..
والله أوقولها بكل أمانة ..
اهربوا بمشاعركم الطيبة البسيطة ..
اهربوا بعفافكم ..
اهربوا بقلوبكم النقية التي لم تتكسر ..
اهربوا بمشاكلكم وهمومكم .. ولا تبحثوا عن أحد هنا حتى يسمعها لكم ..
إنها نصيحة شخصية ونفسية .. أكثر بكثير من أن تكون دينية ..
أعلم أن معظمكن لم يقتنعوا ..
ولكن لتبقى كلماتي موجودة ..
حتى تقرأيها .. في نهاية المطاف ..
لتسقط تلك العبرة المتحسرة ..
لست أتمنى لأحد الألم ..
ولكني لا أريد من واحدة أن تبقى على ذلك الأمل ..
فإنه أمل زااااااائف ..
هذه هي نهاية مقالي ..
كتبته والله لكم بكل الصدق ..
د.خالد أبوالشامات
http://www.jsad.net/showthread.php?t=67462
\
/
\
/
لنطهّر أنفسنا من هذه التفاهات والسخافات،، و لنبّدل صورنا الرمزية و تواقيعنا بأخرى لائقة،،
ولنحسّن طريقة أسلوبنا للأفضل،، لأسلوب يليق بتربيه مثمره سليمة،،
ولنّتجه للمنتديات المفيدة،، التي نجني من المكوث فيها الخير والفائدة،،
سنُحاسَب على كُل حرف نكُتبه،، و على كل جملة نقولها،،
على كل شخص فتناه بصورنا و تواقيعنا،،
على وقتنا على حيــــــاتنا،،
تحية نقيه لقلوبكــــم الطاهرة جيراني الكرام،،
اعذروني لفضفضتي،،
أحب هكـــــذا أن أفضفض
: )
اختكــــــــــم
توتـــــــــــــــــــــــــــــــــا








said:

said:




said:

said:

said:


said:

said:




said:






من المملكة العربية السعودية