
أحسني في هذه اللحظة كبركان ثـــائر،،
حانت ساعة الصفر
و لم يعد الريختر قادرا ع قياس درجتي،،
ويبدوا أني سأخرج كل ما كان يعتريني من العوامل الطبيعية التي حولي،،
سأثووور،، وسأنفجر،،
فلم اعد قادرة ع تحمل المزيد،،
فلا زلت أنثى!
ضعيفة!!
لي من المشاعر و الأحاسيس ليس بالشيء القليل،،
لا احتمل الإهانه،، ولو كانت من صديق!!!
فهي كافيه ع تدميري،،
فقدت قوتي،، وسيطرتي ع نفسي،،
أصبحت كالضائع الخائف المترقب ثوران البركان في أي لحظه،،
أو ذاك البركان الذي سينفجر في أية لحظه،،
إما المواجهة والثوران،، أو إما الابتعاد حتى تخمد نار جوفي،،
فضلت الثانية ع الأولى،، ولكن كرامتي فضلت الأولى ع الثانية،،
رحمـــــاك يـــــااارب،،
محرقه تلك النار التي تشتعل بجوفي!!
تكـــاد تحرقني قبــــل أن أحاول اخمادهــــــــا،،
لا زلت أردد كرامتي أولى!!

توتـــــــــــــــــــــا







said:

said:

said:

said:





من المملكة العربية السعودية