آمآل وآلام
فرح وبكــاء
ابتسامات وأحزان
تناقضات عاشها قلبي الحزين
أحاسيس مؤلمة
جعلت الألم ينطق
والجراح تنزف من جديد
حينمـــــا
وقعت عيناي على دفتر ذكرياتي
كنت قد عاهدت نفسي ألا أقرأ ألآمي
لكن أبت يداي أن تتركك دفتري
قلبت أوراق ذكرياتي
وقلبت معها أحزاني
/
\
/
لا اعلم كيف مرت بي تلك الليلة الظلماء، كانت حقا مؤلمه وقاسيه
بحجم قسوة الخبر الذي عشته حينها،
لا استطيع وصفها سوى
/
\
/
كان ذلك قبل سنه وبضعة أشهر من الآن،،
كان يئن، يتشكى، كنت أصبره
كان يتألم ويتوجع، كنت أحاول مداواته ماستطعت،
كان يحس بألم فظيع، كنت أحاول إلهائه بأي شيء حولنا
فقط لينسى أو لـــــ يتناسى
آلمتني صرخاته و وصفه للألم
كنت كعادتي حينما أهدئه ، الله هو الوحيد الذي يعلم ما يدور داخل جوفي
كنت أتألم لحاله، أشفق عليه، أكاد ابكيه،
وخارجي كنت أصبره أواسيه، اخبره انه ليس الوحيد كذلك،
وسيشفى وتصبح هذه الأيام ذكريات، وستشرق شمسه من جديد
لم استطع تحمل منظر المزيد من ألمه،
أحس أنياط قلبي تتقطع لأجله، لا استطيع أن أرى (الغالي) يتعذب!!
كنت صامدة صامته و دموعي هي من تتكلم عني،
لحظات و وصلنا إلى الجحيم أو عفوا كما يطلقون عليه (المستشفى)
\
/
مررت بممرات، أسياب، ممرضات، أماكن أول مره بحياتي أمشيها وأمرها
و أتمنى منه سبحانه أن تكون الاخيـــــره،،
منعوني من الدخول لأنه ليس لأحد أن يدخل هنا إلا من كان
له دور كـــ طبيب أو ممرض
ركلت بكلماتهم وتحذيراتهم وراء ظهري، فلا يمكنني تركه بين أيدي
ملائكة العذاب أو عذرا الرحمة!
دخلت لآخر غرفة في الممر، وبعدها لم استطع بشتى الطرق أن ادخل فأصبحت
كنت اعد الدقائق والثواني واتصالات المنزل لا تكاد تنتهي،
الكل قلق الكل خائف،
لا احد يستطيع الدخول سوى المرافق، حيث كنت أنا حينها،
أصبت بالنعاس و القلق والرعب يدبان في أطرافي،
اهدأ وأطمئن أهلي في المنزل، جوالي لا يكاد يصمت
حتى مللت و وضعته ع الوضع الصامت
مرت نصف ساعة،
ساعة،
لم استطع تحمل المزيد، نظرت للساعة كانت تشير حينها للرابعة فجرا
مر إحدى الأطباء، و أظنه رأف بحالي وفي نفس الوقت تعجب كيف أني وصلت إلى هذا المكان!!
حيث لا يوجد حينها إلا عمال النظافة وأنا لا احد غيرنا،
اقترب مني و نصحني أن اصعد إلى الغرفة،
لم تكن طاقتي تسمح لي لأن _أطنِّش _ كلامه
لأن جسدي وعقلي معا لم يكونان قادران ع تحمل المزيد،
تعجب الطبيب من صمتي وهدوئي، بعدها توجه كل منا إلى طريقه،
ركبت المصعد، و صعدت إلى الدور الثاني الغرفة 74 نظرت إلى مكانه خاويا،
دمعت عيناي فأنا لم اعتد أبدا أن أجد سريره خاويا،
تساءلت في نفسي، هل سيصبح خاويا إلى الأبد؟؟ أم انه سيعود ليملأه من جديد؟؟
استعذت من الشيطان الرجيم فهذه الوساوس لا تزال تلاحقني إلى الآن،
يجب علي أن أدعو له بالشفاء ونجاح العملية،
فهو أحوج ما يكون إلى دعائي الآن، دعوت له قليلا ثم
وضعت رأسي ع سريري
و
غفوت!!
\
/
\
استيقظت الساعة السابعة صباحا،
وجدتهـ ملقى بجواري ع سريره ، فرحت كثيرا
اقتربت منه و قمت بمناداته : (بابا ، بابا) لم يرد علي،
أيقنت حينها أن آثار البنج لا يزال مفعوله سارٍ بجسده الهزيل،
ابتسمت و قبلت رأسه ثم توضأت وصليت الفجر
وحمدت الله عز وجل ع سلامته،
في الظهر أتى أخي وعمي للزيارة وبعدها جاءت بقية العائلة عصراً،
أن الحيـــــاة لا تسير ع وتيرة واحـــــدهـ
: )
اختكــــــم
توتـــــــــــــــــــــــــا










said:
said:

said:



said:






said:






من المملكة العربية السعودية